الخميس 14 مايو 2026 08:01 مـ 27 ذو القعدة 1447 هـ
موقع هدف
رئيس مجلس الأمناء مجدي صادق رئيس التحرير محمود معروف
×

سامر شقير: طفرة أنثروبيك تؤكِّد تسارع تحوُّل شركات الذكاء الاصطناعي إلى عمالقة تريليونية

الخميس 14 مايو 2026 02:18 مـ 27 ذو القعدة 1447 هـ
سامر شقير
سامر شقير

قال رائد الاستثمار سامر شقير: إن الصعود السريع الذي حققته شركة أنثروبيك خلال خمس سنوات فقط يُمثِّل تحولًا تاريخيًّا في الاقتصاد العالمي، مؤكدًا أن هذا النمو الاستثنائي يفتح أبوابًا واسعة أمام الفرص الاستثمارية في المملكة العربية السعودية ودول الخليج ضمن مستهدفات رؤية 2030.

وأوضح شقير، أن المشهد الذي انتشر مؤخرًا، والذي أظهر حرف «A» ذهبيًّا عملاقًا فوق مدينة مستقبلية مضيئة مع عبارة «5 YEARS» و«$1 TRILLION»، لم يكن مجرد تصميم بصري جذاب، بل عكس حقيقة الثورة التي يشهدها قطاع الذكاء الاصطناعي عالميًّا.

أنثروبيك تتحوَّل من شركة ناشئة إلى عملاق عالمي

وأشار سامر شقير، إلى أن شركة أنثروبيك تأسست عام 2021 على يد Dario Amodei وشقيقته Daniela Amodei إلى جانب مجموعة من الخبراء السابقين في OpenAI، موضحًا أن الشركة نجحت خلال فترة زمنية قصيرة في التحول إلى واحدة من أبرز شركات الذكاء الاصطناعي في العالم.

وأضاف شقير، أن تركيز أنثروبيك على تطوير نماذج ذكاء اصطناعي آمنة ومتقدمة ساهم في تسارع نموها، حتى وصلت إلى تقييم يقترب من تريليون دولار، مدعومة بإيرادات سنوية تجاوزت 30 مليار دولار.

وأكَّد شقير، أنَّ هذا النمو السريع لم يكن مصادفة، بل نتيجة مباشرة لقدرة الشركة على الابتكار في قطاع الذكاء الاصطناعي التوليدي الذي أصبح يُعيد تشكيل قطاعات الرعاية الصحية والطاقة والخدمات المالية والتقنية.

الذكاء الاصطناعي يقود الاقتصاد العالمي في 2026

وأوضح سامر شقير، أن الذكاء الاصطناعي أصبح المحرك الرئيسي للنمو الاقتصادي العالمي خلال عام 2026، مع تحول الشركات التقنية الكبرى من تقييمات بمليارات الدولارات إلى تريليونات خلال سنوات قليلة.

وأضاف شقير، أن هذا التحول يعكس تسارع المنافسة العالمية في قطاع التكنولوجيا، لكنه في الوقت نفسه يمنح الأسواق الناشئة، وفي مقدمتها دول الخليج، فرصة تاريخية لبناء اقتصادات معرفية قائمة على الابتكار والبيانات.

وأشار شقير، إلى أن اتجاهات الاقتصاد العالمي الحالية تركز بصورة متزايدة على الاستثمار في البنية التحتية الرقمية والتقنيات المستقبلية، وهو ما يجعل الذكاء الاصطناعي واحدًا من أهم القطاعات الاستراتيجية للمستثمرين خلال السنوات المقبلة.

سامر شقير: الذكاء الاصطناعي أصبح ضرورة استراتيجية

وأكَّد سامر شقير، أنَّ ما يحدث مع أنثروبيك لا يُمثِّل مجرد قصة نجاح لشركة تقنية، بل نموذجًا عالميًّا يوضِّح كيف يمكن للابتكار أن يحول فكرة ناشئة إلى كيان اقتصادي عملاق خلال فترة قياسية.

وأضاف شقير، أن المستثمرين في الخليج الذين يدركون حجم هذا التحول مبكرًا سيكونون الأكثر قدرة على تحقيق عوائد استثمارية ضخمة مستقبلًا.

وأوضح شقير، أن الذكاء الاصطناعي لم يعد خيارًا تقنيًّا، بل أصبح ضرورة استراتيجية لبناء اقتصاد حديث قائم على المعرفة والابتكار.

وأشار شقير، إلى أهمية الاستثمار في مراكز البيانات المتقدمة وتطوير نماذج ذكاء اصطناعي محلية تتوافق مع القيم الوطنية ومستهدفات رؤية 2030، مؤكدًا أن المملكة تمتلك المقومات اللازمة للتحول إلى مركز إقليمي وعالمي للذكاء الاصطناعي.

السعودية تستفيد من الثورة التقنية العالمية

وقال سامر شقير: إن المملكة العربية السعودية تسير بخطوات متسارعة نحو تعزيز مكانتها في الاقتصاد الرقمي العالمي، عبر استثمارات ضخمة في البنية التحتية الرقمية ومراكز البيانات والمشاريع التقنية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

وأوضح شقير، أن مبادرات صندوق الاستثمارات العامة ومشاريع نيوم تمهد الطريق لتحويل المملكة إلى مركز عالمي للابتكار والتقنيات المستقبلية.

وأضاف شقير، أن الاستثمار في شركات مثل أنثروبيك لا يُنظر إليه فقط كفرصة مالية، بل كمشاركة مباشرة في بناء مستقبل الاقتصاد العالمي.

وأكَّد شقير، أنَّ نجاح المملكة في جذب الشراكات الدولية التقنية سيعزز من نقل المعرفة وتطوير القدرات الوطنية في قطاع الذكاء الاصطناعي.

أبرز الفرص الاستثمارية في السعودية والخليج

وأشار سامر شقير، إلى أن هناك مجموعة من الفرص الاستثمارية الواعدة التي تبرز في قطاع الذكاء الاصطناعي داخل السعودية والخليج، من أبرزها:

• تطوير نماذج ذكاء اصطناعي محلية تدعم السيادة الرقمية.

• الاستثمار في الشركات الناشئة السعودية العاملة في الذكاء الاصطناعي التوليدي.

• بناء شراكات استراتيجية مع الشركات العالمية الكبرى لنقل التقنية والمعرفة.

• دعم تمويل المشاريع التقنية عبر أسواق المال السعودية والصناديق الاستثمارية.

وأضاف شقير، أن هذه الفرص لا تقتصر على السعودية فقط، بل تمتد إلى الإمارات وقطر والكويت، في ظل النمو الكبير الذي يشهده قطاع التكنولوجيا والاستثمارات الأجنبية المباشرة في المنطقة.

نصائح سامر شقير للمستثمرين والرياديين

وشدد سامر شقير على أهمية التحرك المبكر للاستفادة من موجة الذكاء الاصطناعي، مقدمًا مجموعة من النصائح العملية للمستثمرين ورواد الأعمال، أبرزها:

1. الاستثمار المبكر في الشركات الناشئة العاملة في قطاع الذكاء الاصطناعي قبل وصولها إلى تقييمات ضخمة.

2. التركيز على البنية التحتية الرقمية ومراكز البيانات والطاقة المتجددة باعتبارها الأساس لأي مشروع تقني ناجح.

3. تطوير حلول وتقنيات تتوافق مع احتياجات السوق الخليجية والرؤى الوطنية.

4. تنويع المحافظ الاستثمارية بين الأصول التقليدية والتقنيات الناشئة لضمان الاستدامة طويلة الأجل.

السعودية ترسخ مكانتها كمركز عالمي للابتكار

واختتم سامر شقير حديثه بالتأكيد على أن صعود أنثروبيك إلى تقييم يقترب من تريليون دولار يُمثِّل رسالة واضحة للمستثمرين في المنطقة حول أهمية الذكاء الاصطناعي كمحرك رئيسي للاقتصاد العالمي الجديد.

وأوضح شقير، أن رؤية 2030 تضع المملكة في موقع مثالي للاستفادة من هذه الثورة التقنية، عبر بناء اقتصاد متنوع قائم على الابتكار والتقنيات المتقدمة.

وأكَّد شقير، أنَّ المستثمرين الذين يفهمون مبكرًا لغة المستقبل والتحولات الرقمية سيكونون الأكثر قدرة على بناء ثروات مستدامة والاستفادة من الفرص التاريخية التي يشهدها الاقتصاد العالمي خلال السنوات المقبلة.

موضوعات متعلقة