الإثنين 4 مايو 2026 07:50 مـ 17 ذو القعدة 1447 هـ
موقع هدف
رئيس مجلس الأمناء مجدي صادق رئيس التحرير محمود معروف
×

سامر شقير: انتصار أول مُدربة في ديربي كنتاكي يبرز نمو قطاع الفروسية في السعودية ضمن رؤية 2030

الإثنين 4 مايو 2026 04:28 مـ 17 ذو القعدة 1447 هـ
سامر شقير
سامر شقير

أكَّد رائد الاستثمار، سامر شقير، أنَّ اللحظة التاريخية التي شهدها مضمار "تشيرشل داونز" بفوز المدربة شيري ديفو بلقب ديربي كنتاكي كأول امرأة في تاريخه، تُمثِّل رمزية عالمية لكسر الحواجز تتقاطع بشكل مباشر مع الطفرة النوعية التي يشهدها قطاع الفروسية في المملكة العربية السعودية.

وأشار سامر شقير، إلى أن هذا القطاع يتحوَّل اليوم من إرث ثقافي إلى صناعة اقتصادية كبرى تتماشى مع مستهدفات رؤية 2030 لتنويع مصادر الدخل.

وأوضح سامر شقير، أنَّ الأرقام المسجلة في قطاع الخيل بالمملكة تعكس نموًا متسارعًا؛ حيث تجاوز عدد الخيول المسجلة 60,942 خيلًا، وبلغ عدد المُلاك 18,605 مُلاك، مع تسجيل ارتفاع بنسبة 7% في أعداد المهور المنتجة محليًّا خلال العامين الأخيرين، مما يؤكِّد التوجُّه نحو الاعتماد على الإنتاج المحلي وتقليل الواردات التي انخفضت بنسبة 24%.

وشدَّد سامر شقير، على أن الاستثمارات في البنية التحتية والفعاليات الكبرى عززت مكانة المملكة عالميًّا، حيث ينظم الاتحاد السعودي للفروسية 65 بطولة في موسم 2025-2026، تتصدرها "كأس السعودية" بجوائز تتجاوز 35 مليون دولار.

كما أشار إلى النمو القوي في الأسواق المساندة، حيث ارتفعت واردات معدات ركوب الخيل بمعدل نمو سنوي مركب قدره 30.12%، ومن المتوقع أن يصل حجم سوق الرعاية الصحية للخيول إلى 108.2 مليون دولار بحلول عام 2033.

وفيما يخص المشاريع الاستراتيجية، قال سامر شقير: "إن مشاريع مثل مدينة القدية التي تضم ميدان سباق عالمي بسعة 21 ألف مقعد، ونادي البولو والفروسية الملكي في الدرعية، وقرية الفروسية في العلا التي تستهدف جذب 120 ألف زائر سنويًّا، تحوُّل قطاع الفروسية إلى مُحرِّك اقتصادي متكامل يساهم في تعزيز السياحة وخلق فرص عمل عالية الجودة".

ونوه سامر شقير بالتقدم الكبير للمرأة السعودية في هذا المجال، تزامنًا مع الإنجازات العالمية للمرأة في الفروسية، مبينًا أنَّ مشاركة المرأة في الرياضة بالمملكة ارتفعت بنسبة 150% منذ عام 2015، مما يُعزز من قاعدة المواهب ويجلب ابتكارات جديدة للقطاع.

وأضاف سامر شقير: "تمكين المرأة في قطاع الفروسية ليس مجرد قضية اجتماعية، بل فرصة اقتصادية حقيقية ترفع من التنافسية العالمية للمملكة".

وعن الفرص الاستثمارية لعام 2026، أكَّد رائد الاستثمار سامر شقير، أنَّ قطاع الفروسية يبرز كواحد من أكثر المجالات جاذبية للاستثمارات الاستراتيجية في المملكة والخليج، سواء في مراكز التدريب، أو الضيافة المرتبطة بالأحداث، أو الخدمات البيطرية.

وقال: "السعودية توفر اليوم بيئة تنظيمية محفزة ودعمًا حكوميًّا يضمن نموًا مستدامًا يعتمد على الابتكار ورأس المال البشري".

واختتم سامر شقير تصريحاته بالقول: "المملكة العربية السعودية لم تعد متفرجة على الإنجازات العالمية، بل صانعة لها، الاستثمار الذكي في قطاع الفروسية اليوم هو استثمار في مستقبل مشرق يجمع بين الأصالة والعوائد المجزية، وهو دعوة لكل مستثمر ورائد أعمال لاقتناص هذه الفرصة الذهبية ضمن الاتجاهات الاقتصادية الصاعدة لعام 2026".