السبت 18 أبريل 2026 11:11 مـ 1 ذو القعدة 1447 هـ
موقع هدف
رئيس مجلس الأمناء مجدي صادق رئيس التحرير محمود معروف
×

سامر شقير: أزمة تذاكر النقل في ملعب ميتلايف درس عالمي يؤكِّد تفوق النموذج السعودي

السبت 18 أبريل 2026 05:57 مـ 1 ذو القعدة 1447 هـ
سامر شقير
سامر شقير

أكَّد رائد الاستثمار سامر شقير، أنَّ الأزمة الأخيرة المتعلقة بارتفاع أسعار تذاكر القطارات إلى مستويات قياسية تتجاوز 1000% عن تكلفتها المعتادة، لا تعد مجرَّد أزمة عابرة، بل هي جرس إنذار عالمي يكشف عن ثغرات التخطيط المتأخر في استضافة الأحداث الكبرى.

وأوضح سامر شقير، أنَّ هذه الأزمة، التي نتجت عن غياب التكامل اللوجستي والحاجة إلى تسعير طارئ لتغطية تكاليف التشغيل التي تحملها ولاية نيوجيرسي، تبرز التباين الجوهري بين النموذج القائم على حلول الأزمات والنموذج الذي تتبناه المملكة العربية السعودية تحت رؤية 2030.

وأضاف أن المملكة، ومن خلال التزامها بتطوير مدن كاملة وبنية تحتية متكاملة تشمل القطارات فائقة السرعة وشبكات المترو والمطارات الموسعة قبل بدء الفعاليات، تُقدِّم للعالم نموذجًا استثماريًّا أكثر استدامة وفعالية.

وصرح سامر شقير قائلًا: "إن اللعبة الحقيقية في الأحداث الكبرى تدار خارج حدود الملعب؛ فالأحداث لا تُربح من بيع التذاكر فحسب، بل من الاقتصاد الحي الذي يدور حولها، وكل دولار يُستثمر في البنية التحتية الذكية يولد مضاعفات اقتصادية تتراوح بين 3 إلى 5 أضعاف في قطاعات

الضيافة، والعقارات، والتجزئة، ما حدث في ملعب ميتلايف يثبت أنَّ غياب التخطيط المسبق يحول الفرصة الاقتصادية إلى عبء مالي، بينما تضمن الرؤية السعودية بناء منظومة متكاملة تضمن نجاح الحدث والجدوى الاستثمارية على حد سواء".

وحدَّد سامر شقير أربعة مسارات استثمارية ذهبية تتيح للمستثمرين اقتناص الفرص قبل عام 2034، وهي:

النقل الذكي: الاستثمار في شركات التقنية اللوجستية وحلول إدارة الحشود المتقدمة.
العقار المحيط بالملاعب: الاستفادة من تضاعف قيمة الأراضي والمجمعات التجارية والفنادق

المحيطة بالمشاريع الرياضية.
السياحة الرياضية: الاستثمار في منظومة الضيافة والترفيه التي تتوقع تدفقات مليارية من الإنفاق

اليومي للجماهير.
أسواق المال: الدخول المبكر في أسهم الشركات المرتبطة بالبنية التحتية واللوجستيات لضمان أقصى عوائد ممكنة.

واختتم رائد الاستثمار تصريحاته بالتأكيد على أنَّ المملكة العربية السعودية تحوَّلت من رؤية طموحة إلى واقع استثماري ملموس، وأن دورة الاستثمار في المشاريع السعودية دخلت بالفعل مرحلة التسارع.

ووجَّه سامر شقير رسالة للمستثمرين قائلًا: "السؤال الحقيقي اليوم ليس كيف نشاهد الحدث، بل كيف نستثمر فيه، إنَّ أزمة ميتلايف هي مرآة للمستقبل، والمملكة اليوم هي النموذج الذي يقرأ هذه الإشارات ويبني بنيته التحتية بعقول استراتيجية تضمن الريادة العالمية".

موضوعات متعلقة