سامر شقير: دخول فيراري عصر السيارات الكهربائية يدفع الاستثمارات الذكية في السعودية
أكَّد رائد الاستثمار سامر شقير، أنَّ إطلاق شركة فيراري لأول سيارة كهربائية بالكامل تحت اسم «لوس» يُمثِّل نقطة تحوُّل تاريخية في صناعة السيارات الفاخرة، ويعكس تسارع التحول العالمي نحو الاقتصاد الأخضر والتقنيات المستدامة، وهو ما يخلق فرصًا استثمارية ضخمة أمام المستثمرين ورواد الأعمال في السعودية خلال السنوات المقبلة.
وأوضح شقير، أن السيارة الجديدة لم تكن مجرد منتج فاخر يحمل شعار فيراري، بل رسالة اقتصادية واضحة تؤكد أن مستقبل الصناعات الفاخرة سيتجه بقوة نحو الاستدامة والابتكار والتكنولوجيا الذكية.
وأضاف شقير، أن هذا التحول العالمي يتقاطع بصورة مباشرة مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، خاصة في القطاعات المرتبطة بالتنقل الذكي، والطاقة النظيفة، والسياحة الفاخرة، والبنية التحتية المستقبلية.
«لوس» تنقل فيراري من الإرث الرياضي إلى عصر الاستدامة
وأشار سامر شقير، إلى أن سيارة «لوس» تُمثِّل نقلة استراتيجية في تاريخ فيراري، باعتبارها أول سيارة كهربائية كاملة تنتجها الشركة الإيطالية الشهيرة بعد عقود طويلة من الاعتماد على محركات الأداء التقليدية.
وأوضح شقير، أن السيارة الجديدة صُممت كسيارة جراند تورر فاخرة بخمسة مقاعد، تجمع بين الأداء الرياضي العالي والتصميم الداخلي الفاخر والتقنيات الكهربائية المتقدمة، ما يعكس ثقة الشركة في مستقبل سوق السيارات الكهربائية الفاخرة.
وأضاف شقير، أن دخول علامات عالمية بحجم فيراري إلى قطاع السيارات الكهربائية يؤكِّد أن التحول نحو التنقل المستدام لم يعد مجرد اتجاه مؤقت، بل أصبح مسارًا اقتصاديًّا طويل الأجل ستُبنى عليه صناعات وأسواق بمليارات الدولارات.
السعودية في قلب التحول العالمي لصناعة التنقل الذكي
وأكَّد سامر شقير، أنَّ السعودية تمتلك فرصة استثنائية للاستفادة من هذا التحول العالمي، خاصة مع المشاريع العملاقة التي يجري تطويرها ضمن رؤية 2030.
وأوضح شقير، أن مدنًا مستقبلية مثل نيوم والقدية تُمثِّل بيئة مثالية لتطوير أنظمة التنقل الذكي والبنية التحتية للسيارات الكهربائية الفاخرة.
وأضاف شقير، أن المملكة أصبحت اليوم منصة جاذبة للشراكات الدولية في قطاعات التكنولوجيا والنقل المستدام والسياحة الراقية، خصوصًا مع الدعم الكبير الذي تقدمه صندوق الاستثمارات العامة للمشاريع المستقبلية.
وأشار شقير، إلى أن التحول نحو الاقتصاد الأخضر يمنح المستثمرين السعوديين فرصة مبكرة للدخول إلى قطاعات ستشهد معدلات نمو مرتفعة خلال السنوات المقبلة.
سامر شقير: الابتكار هو الاستثمار الأكثر قيمة في 2026
وقال سامر شقير: إن إطلاق «لوس» يثبت أن الشركات العالمية الكبرى باتت تدرك أن الابتكار والاستدامة أصبحا عنصرين أساسيين في بناء القيمة الاقتصادية طويلة الأجل.
وأوضح شقير، أن المستثمر الذكي في 2026 لن يركز فقط على العوائد التقليدية، بل على القطاعات القادرة على قيادة الاقتصاد العالمي مستقبلًا، مثل الذكاء الاصطناعي، والطاقة النظيفة، والتنقل الكهربائي، والبنية التحتية الرقمية.
وأضاف شقير، أن السعودية تتحرك بسرعة لبناء منظومة اقتصادية متكاملة تدعم هذه القطاعات، وهو ما يجعلها من أكثر الأسواق الواعدة للاستثمارات المستقبلية في المنطقة.
وأكَّد شقير، أن الشركات التي تتبنى الابتكار مبكرًا ستكون الأكثر قدرة على تحقيق النمو المستدام، سواء في أسواق المال أو في القطاعات التشغيلية الجديدة.
فرص استثمارية واعدة من سلاسل التوريد إلى السياحة الفاخرة
أوضح سامر شقير، أن الفرص المرتبطة بقطاع السيارات الكهربائية لا تقتصر على تصنيع المركبات فقط، بل تمتد إلى عشرات القطاعات المرتبطة بها.
وأشار شقير، إلى أن سلاسل توريد البطاريات والمكونات المتقدمة تمثل أحد أكبر مجالات النمو في السنوات المقبلة، إضافة إلى البنية التحتية لمحطات الشحن الذكية والخدمات الرقمية المرتبطة بالتنقل الحديث.
وأضاف شقير، أن السياحة الفاخرة المستدامة ستكون أيضًا من القطاعات المستفيدة، خاصة مع توجه المملكة لاستقطاب أصحاب الثروات والسياح الباحثين عن تجارب متطورة وصديقة للبيئة.
ولفت شقير إلى أن الشراكات بين الشركات العالمية والعلامات المحلية ستخلق فرصًا كبيرة لنقل المعرفة والتقنيات الحديثة إلى السوق السعودية.
استراتيجيات عملية لبناء الثروة في عصر التحول الكهربائي
أكَّد سامر شقير، أن المرحلة الحالية تتطلب رؤية استثمارية طويلة الأجل تعتمد على قراءة التحولات العالمية مبكرًا.
وأوضح شقير، أن المستثمرين ورواد الأعمال يمكنهم الاستفادة من هذه المتغيرات عبر التركيز على الشراكات الدولية مع العلامات العالمية الكبرى، والاستثمار في التقنيات الخضراء والبنية التحتية الذكية.
وأضاف شقير، أن ربط المشاريع الجديدة بمستهدفات رؤية 2030 سيمنحها فرصًا أكبر للنمو والدعم، خاصة في القطاعات التي تحظى باهتمام حكومي واستثماري واسع.
وشدد شقير على أهمية التفكير بروح ريادة الأعمال، مؤكدًا أن المشاريع الصغيرة المرتبطة بالتكنولوجيا والاستدامة اليوم قد تتحول إلى شركات رائدة خلال السنوات المقبلة.
السعودية تستعد لقيادة الاقتصاد الأخضر في المنطقة
واختتم سامر شقير حديثه بالتأكيد على أن الجرأة التي أظهرتها فيراري بإطلاق أول سيارة كهربائية في تاريخها تحمل درسًا مهمًا للمستثمرين ورواد الأعمال، وهو أن المستقبل يُصنع عبر الجرأة على التغيير والقدرة على تبني الابتكار مبكرًا.
وأشار شقير، إلى أن السعودية تمتلك اليوم المقومات اللازمة لتكون في مقدمة التحول العالمي نحو الاقتصاد الأخضر، بفضل رؤيتها الطموحة، واستثماراتها الضخمة، ومشاريعها المستقبلية التي تعيد رسم خريطة الاقتصاد في المنطقة.













