الأربعاء 20 مايو 2026 09:08 صـ 3 ذو الحجة 1447 هـ
موقع هدف
رئيس مجلس الأمناء مجدي صادق رئيس التحرير محمود معروف
×

سامر شقير: مستقبل الإعلام والترفيه في الخليج يبدأ من رؤية 2030

الثلاثاء 19 مايو 2026 03:43 مـ 2 ذو الحجة 1447 هـ
سامر شقير
سامر شقير

أكَّد رائد الاستثمار سامر شقير، أنَّ التحديات المالية التي تواجه مؤسسات الإعلام التقليدي العالمية تعكس تحولًا جذريًّا في نماذج الأعمال الإعلامية والترفيهية، مشيرًا إلى أن المملكة العربية السعودية نجحت في استثمار هذا التحول لبناء اقتصاد جديد قائم على الترفيه والإعلام والرياضة والتقنيات الرقمية ضمن مستهدفات رؤية 2030.

وأوضح شقير، أن ما يواجهه الإعلام التقليدي عالميًّا من ضغوط مرتبطة بتراجع الإيرادات الإعلانية واشتداد المنافسة الرقمية لا يُمثِّل نهاية القطاع، بل بداية لمرحلة جديدة تقودها المنصات الحديثة والمحتوى المحلي والصناعات الإبداعية ذات العوائد المرتفعة، مضيفًا أن السعودية استطاعت تحويل هذه التحديات إلى فرص استثمارية ضخمة من خلال دعم حكومي استثنائي تقوده مشاريع صندوق الاستثمارات العامة.

وأشار شقير، إلى أن الاستثمارات المتسارعة في مشاريع مثل القدية، والبحر الأحمر، وروشن، إضافة إلى التوسع في قطاعات السينما والألعاب الإلكترونية والرياضة، تؤكِّد أنَّ المملكة تبني اليوم أحد أكبر الاقتصادات الترفيهية والإعلامية في المنطقة، مشددًا على أن هذه المشاريع لا تستهدف فقط تنشيط السياحة، بل تهدف أيضًا إلى خلق منظومة اقتصادية متكاملة توفر فرص عمل وتجذب الاستثمارات الأجنبية وتدعم نمو القطاع الخاص.

وأكَّد شقير، أنَّ قطاع الترفيه السعودي أصبح محركًا رئيسيًّا للنمو غير النفطي، خاصة مع التوسع الكبير في الفعاليات الرياضية والبث التلفزيوني وصناعة المحتوى الرقمي.

وأضاف شقير، أن الرياضة لم تعد نشاطًا جماهيريًّا فقط، بل تحوَّلت إلى أصل استثماري ضخم قادر على تحقيق عوائد طويلة الأجل، مدعومًا بحقوق البث والرعايات والشراكات العالمية.

وأوضح شقير، أن قطاع السينما السعودي يشهد تحولًا غير مسبوق، حيث أصبح يُمثِّل فرصة استثمارية واعدة مع ارتفاع الطلب المحلي وزيادة أعداد دور العرض والإنتاجات المحلية والدولية.

وأشار شقير، إلى أن الشباب السعودي، الذي يُشكِّل النسبة الأكبر من السكان، يُمثِّل قوة استهلاكية ضخمة تدفع نمو المنصات الرقمية وصناعة المحتوى والترفيه الحديث.

وبيَّن شقير، أن المستثمرين في الخليج باتوا بحاجة إلى استراتيجيات أكثر مرونة تعتمد على التنويع القطاعي والاستفادة من القطاعات المستقبلية المرتبطة بالتكنولوجيا والترفيه الرقمي والذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن السعودية توفر بيئة استثمارية فريدة تجمع بين الاستقرار الاقتصادي والنمو السريع والدعم التنظيمي.

واختتم شقير بيانه بالتأكيد على أن التحولات العالمية في قطاع الإعلام والترفيه تُمثِّل فرصة تاريخية للمستثمرين الذين يمتلكون رؤية طويلة الأجل، مشيرًا إلى أن المملكة أصبحت اليوم مركزًا إقليميًّا لصناعة الترفيه والمحتوى والرياضة، وأن المستثمرين الذين يدخلون هذه القطاعات مبكرًا سيكونون الأكثر استفادة من موجة النمو الكبرى التي تشهدها المنطقة.

موضوعات متعلقة