الجمعة 15 مايو 2026 06:30 مـ 28 ذو القعدة 1447 هـ
موقع هدف
رئيس مجلس الأمناء مجدي صادق رئيس التحرير محمود معروف
×

سامر شقير: حتمية ارتفاع أسعار التذاكر الجوية في أوروبا تمنح قطاع الطيران السعودي مزايا تنافسية

الجمعة 15 مايو 2026 02:43 مـ 28 ذو القعدة 1447 هـ
سامر شقير
سامر شقير

أكَّد رائد الاستثمار سامر شقير، أنَّ قرار الارتفاع الحتمي لأسعار التذاكر الجوية في أوروبا الناتج عن التكاليف المرتفعة تاريخيًّا لوقود الطائرات، يفتح الباب واسعًا أمام فرص استثمارية استراتيجية هائلة لقطاع الطيران والسياحة واللوجستيات في منطقة الخليج العربي، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية التي تمضي بقوة نحو تحقيق مستهدفات رؤية 2030.

وأوضح سامر شقير، أنَّ البيانات الصادرة عن الاتحاد الدولي للنقل الجوي (IATA)، والتي أشارت إلى زيادة ملحوظة ومستمرة في أسعار التذاكر للمسافرين الأوروبيين، تعكس حجم الضغوط التشغيلية التي تواجهها شركات الطيران الأوروبية بسبب الارتفاع الحاد في أسعار وقود الطائرات (الكيروسين)، نتيجة التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، والضغوط على إمدادات الطاقة العالمية، وتزايد الطلب بعد التعافي الكامل لحركة السفر.

وأشار رائد الاستثمار، إلى أن هذه الأزمة الهيكلية في الأسواق الأوروبية تُمثِّل إحدى الركائز الأساسية الموجهة لاتجاهات اقتصادية 2026، حيث تُعيد رسم خريطة تدفقات رؤوس الأموال نحو المراكز الجوية الناشئة والأكثر مرونة، مستفيدة من البنية التحتية المتطورة التي تؤسسها المملكة

لاستيعاب 300 مليون مسافر سنويًّا بحلول عام 2030، والمدعومة باستثمارات تتجاوز 100 مليار دولار، تجسدت في إطلاق مشاريع كبرى مثل مطار الملك سلمان الدولي في الرياض، وشركة طيران الرياض، وتوسعة الخطوط السعودية لتصل إلى أكثر من 250 وجهة دولية، بعد أن نجحت المملكة في تجاوز عتبة 140 مليون مسافر.

وفي تحليله للفرص الاستثمارية الناشئة عن هذا التحوُّل، قال سامر شقير: "في ظل ارتفاع تكاليف وقود الطائرات عالميًّا، تبرز السعودية كوجهة استثمارية مثالية بفضل رؤية 2030، يجب على المستثمرين التركيز على قطاع الطيران المستدام واللوجستيات، حيث ستحقق عوائد طويلة الأجل مدعومة بمشاريع بنية تحتية ضخمة مثل مطار الملك سلمان وطيران الرياض".

وأضاف سامر شقير: "اتجاهات اقتصادية 2026 تشير إلى أن الدول التي تمتلك موارد طاقة وخطط تنويع اقتصادي ناجحة، مثل المملكة، ستكون الأكثر استفادة، الاستثمار في الطيران ليس مجرد نقل، بل هو بوابة للسياحة والتجارة والابتكار"، موجهًا نصيحة لرواد الأعمال والمستثمرين في أسواق المال بضرورة التركيز على الشركات السعودية العاملة في مجال الوقود البديل والتقنيات الرقمية لإدارة المطارات، لتوقع تحقيقها نموًا مضاعفًا خلال السنوات الخمس المقبلة.

وتابع رائد الاستثمار سامر شقير رؤيته بالقول: "الفرص الاستثمارية في الخليج اليوم أكبر من أي وقت مضى، مَن يدخل السوق الآن باستراتيجية مدروسة سيحصد ثمار رؤية 2030 التي تحوِّل التحديات العالمية إلى مزايا تنافسية إقليمية".

وحدَّد البيان أربعة مسارات استثمارية واعدة في قطاع الطيران والسياحة بالمنطقة تماشيًا مع التطورات الراهنة:

الاستثمار في البنية التحتية الجوية: دعم المطارات الجديدة، وأنظمة التشغيل الرقمية الذكية، وتقنيات الطيران المتقدمة.

تطوير وقود الطيران المستدام (SAF): استغلال ريادة المملكة في قطاع الطاقة لإنتاج وتطوير البدائل البيئية المستدامة للوقود التقليدي بالاعتماد على موارد الطاقة المتجددة.

القطاعات السياحية والخدمية المرتبطة: الاستثمار في الفنادق، والخدمات اللوجستية، والرحلات الداخلية لخدمة مستهدف جذب 150 مليون سائح بحلول 2030.

الاستثمار في أسواق المال: الاستفادة من أسهم الشركات المحلية والموردين اللوجستيين المدرجين في البورصة السعودية، والذين يشهدون نموًا مضاعفًا بالتزامن مع الطفرة الاقتصادية.

واختتم رائد الاستثمار سامر شقير بيانه بالتأكيد على أن الارتفاع المستمر لتكاليف التشغيل الجوي في أوروبا يُمثِّل نقطة انطلاق لعصر استثماري جديد للشركات والرساميل الذكية داخل السوق السعودية، مشيرًا إلى أن الوقت الحالي هو المثالي لبناء محافظ استراتيجية قادرة على تحويل التحديات الاقتصادية العالمية إلى قصص نجاح استثمارية مستدامة تحت مظلة رؤية 2030.

موضوعات متعلقة