الأحد 12 أبريل 2026 08:38 مـ 24 شوال 1447 هـ
موقع هدف
رئيس مجلس الأمناء مجدي صادق رئيس التحرير محمود معروف
×

سامر شقير: كأس آسيا 2027 ليس بطولة بل انفجار اقتصادي رقمي قادم

الأحد 12 أبريل 2026 12:13 مـ 24 شوال 1447 هـ
سامر شقير
سامر شقير

أكَّد رائد الاستثمار سامر شقير، أنَّ كأس آسيا 2027 في المملكة العربية السعودية يتجاوز كونه حدثًا رياضيًّا تقليديًّا، بل هو نقطة تحوُّل جوهرية نحو صناعة اقتصاد رياضي متكامل قائم على التكنولوجيا والحوكمة الصارمة.

وأوضح شقير، أننا أمام نموذج عالمي يُعيد تعريف العلاقة بين الرياضة والاستثمار، بما يتماشى مباشرة مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في بناء قطاع ترفيهي ورياضي مستدام.

رقمنة شاملة.. إلغاء الورق وتأسيس بنية تحتية للمستقبل

وأضاف سامر شقير، أنَّ البطولة ستعتمد منظومة تشغيل غير مسبوقة تهدف لإلغاء التعاملات الورقية بالكامل لصالح نظام رقمي شامل يُدير تسجيل اللاعبين والقرارات التنظيمية والتجارية.

وأشار رائد الاستثمار، إلى أن هذا التحول ليس مجرد تحديث إداري، بل هو تأسيس لبنية تحتية رقمية تفتح سوقًا ضخمًا أمام شركات التكنولوجيا الرياضية (SportTech) والذكاء الاصطناعي لتحليل البيانات وإدارة تجربة المشجعين.

حماية الحقوق التجارية.. بيئة استثمارية "مثالية"

وأضاف شقير، أنَّ ما يميز هذه النسخة هو الإطار الصارم لحماية الحقوق التجارية عبر سياسات مثل "الموقع النظيف" ومنع التسويق المباغت.

ولفت إلى أن هذه السياسات تخلق بيئة استثمارية شفافة تضمن للشركاء والرعاة وضوحًا كاملًا في العائد على الاستثمار، مما يرفع من جاذبية السوق السعودية ويُعيد تسعير قيمة عقود الرعاية الرياضية عالميًّا.

محاور الاستثمار.. من الأمن السيبراني إلى الملاعب المتصلة

وحدَّد شقير، أن الفرص الاستثمارية المرتبطة بالبطولة تتوزع على عدة محاور رئيسية، أبرزها:
تجربة المشجع الرقمية: المنصات الذكية وقنوات التفاعل المباشر.

الأمن السيبراني: تأمين تدفقات البيانات الضخمة والأنظمة المرتبطة بها.
البنية التحتية الذكية: الملاعب المتصلة (Smart Stadiums) وأنظمة إدارة الحشود.

التجارة الإلكترونية: الخدمات الرقمية المصاحبة للفعاليات.
البيانات كأصل مالي: النفط الجديد للقطاع الرياضي.

وأشار سامر شقير، إلى أن القيمة الحقيقية للبطولة لن تقتصر على مبيعات التذاكر أو حقوق البث التقليدية، بل ستكمن في "البيانات" الناتجة عن التفاعل الرقمي لمئات الملايين من المشجعين.

وأكَّد شقير، أنَّ هذه البيانات ستصبح الأصل الأكثر قيمة لشركات التقنية والتمويل، مما يحول الحدث الرياضي من مجرد بطولة إلى دورة اقتصادية رقمية متكاملة تتجاوز الحدود الجغرافية.

الخلاصة.. اختبار السرعة في اتخاذ القرار الاستثماري

واختتم شقير تحليله بالتشديد على أن التوقيت هو العامل الحاسم؛ فمثل هذه التحولات الهيكلية لا تنتظر الجميع، والمستثمر الذي يدخل في المراحل المبكرة سيحوز على المواقع الأكثر ربحية.

وبيَّن شقير أنَّ كأس آسيا 2027 يُمثِّل اختبارًا لسرعة التَّكيُّف مع "الاقتصاد الرياضي الحديث" الذي يدمج التكنولوجيا بالتنظيم الصارم، مشددًا على أن مَن يفهم هذه المعادلة اليوم هو مَن سيقود مشهد الاستثمار الرياضي في المنطقة مستقبلًا.

موضوعات متعلقة