السبت 4 أبريل 2026 09:40 مـ 16 شوال 1447 هـ
موقع هدف
رئيس مجلس الأمناء مجدي صادق رئيس التحرير محمود معروف
×

سامر شقير: توقعات غولدمان ساكس بوصول الذهب إلى 5400 دولار تجعل الهبوط الحالي فرصة استراتيجية لا تتكرر

السبت 4 أبريل 2026 04:59 مـ 16 شوال 1447 هـ
سامر شقير
سامر شقير

أكد رائد الاستثمار، سامر شقير، أن الذهب يعود ليتصدر المشهد كأهم أصل دفاعي في عام 2026، مشددًا على أن التراجعات الأخيرة في الأسعار تمثل نافذة دخول استراتيجية للمستثمرين وليست مصدر قلق.

وجاء تصريح سامر شقير تعقيبًا على التوقعات الحديثة لبنك غولدمان ساكس التي ترجح وصول سعر أونصة الذهب إلى 5400 دولار بنهاية العام الجاري، مما يشير إلى أن السوق لا تزال في بداية موجة صعود هيكلية.

وأوضح سامر شقير، أن تداول الذهب قرب مستويات 4670 دولارًا للأونصة في أبريل 2026، رغم التراجع بنسبة 13%، ينسجم مع توجه عالمي مدفوع بأربعة محركات رئيسية: أولها الطلب السيادي غير المسبوق من البنوك المركزية التي تشتري الذهب بوتيرة تقارب 60 طنًا شهريًّا،

وثانيها دورة خفض الفائدة الأمريكية المتوقعة من قبل الاحتياطي الفيدرالي التي تزيد جاذبية الأصول التي لا تعتمد على الفائدة، وثالثها التحول نحو الأصول الحقيقية كـتأمين مالي طويل الأجل، وأخيرًا مرحلة تصحيح مراكز المضاربة التي تخلق قاعدة صحية لموجة صعود جديدة.

وأشار سامر شقير، إلى أن بنوكًا عالمية أخرى تتبنى سيناريوهات أكثر تفاؤلًا، حيث يتوقع جي بي مورغان تشيس وصول السعر إلى 6300 دولار، ويو بي إس إلى 6200 دولار، ودويتشه بنك إلى قرابة 6000 دولار، مما يعزز الرؤية القائلة بأن الذهب لم يعد مجرد ملاذ آمن تقليدي بل أصبح أصلًا محوريًّا في إدارة الثروات، لا سيما في منطقة الخليج.

وفي تحليله الاستثماري، أكد سامر شقير أن التراجع الحالي هو إعادة تسعير قصيرة المدى ضمن اتجاه صاعد هيكليًّا، موصيًا بضرورة الدخول في المراكز الاستثمارية الآن للحماية من التضخم

واضطرابات الطاقة، والتحوط الفعال ضد المخاطر الجيوسياسية في مضيق هرمز وباب المندب واضطرابات سلاسل الإمداد. واقترح شقير تخصيص ما بين 5% إلى 15% من المحفظة الاستثمارية للذهب بناءً على مستوى المخاطرة لدى المستثمر.

وحدد رائد الاستثمار خمس قواعد للاستثمار الذكي في الذهب لعام 2026، تشمل تنويع الأدوات بين الذهب الفعلي وصناديق المؤشرات المتداولة وأسهم شركات التعدين، ومراقبة قرارات الاحتياطي

الفيدرالي وبيانات التضخم، وتجنب الرافعة المالية العالية، والتفكير بمنطق الدورات الزمنية بحيث يعتبر أي هبوط نحو مستويات 3800 إلى 4000 دولار فرصة للتراكم لا للخروج، بالإضافة إلى الاستفادة من المنصات المتوافقة مع الشريعة في الخليج.

ورغم النظرة الإيجابية، نبه سامر شقير إلى ضرورة الانتباه لمخاطر تكتيكية قصيرة الأجل مثل القوة المفاجئة للدولار أو تأجيل خفض الفائدة، لكنه شدد على أنها لن تغير الاتجاه الاستراتيجي الصاعد.

واختتم سامر شقير بيانه بالتأكيد على أن العالم يشهد بداية دورة الذهب الكبرى الناتجة عن إعادة هيكلة النظام المالي العالمي وليس الخوف فقط، مشيرًا إلى أن السؤال الذي سيطرحه المستثمرون عندما يصل السعر إلى 5400 دولار لن يكون عن جدوى الشراء، بل عن أسباب تفويت فرصة الشراء عند مستويات 4600 دولار

موضوعات متعلقة