الأربعاء 28 فبراير 2024 مـ 06:31 مـ 18 شعبان 1445 هـ
موقع هدف
موقع هدف
موقع هدف
موقع هدف
رئيس مجلس الأمناء مجدي صادقرئيس التحرير محمود معروفأمين الصندوق عادل حسين

خبراء يعلقون علي جولة مصر وقطر لرعاية مفاوضات التهدئة في غزة

قصف غزة
قصف غزة

علق عدد من الخبراء الفلسطينيين على جولة مصر وقطر الجديدة في طريق مفاوضات التهدئة بقطاع غزة.

وقال د.جهاد أبو لحية، أستاذ القانون والنظم القانونية، إن الدور الذي تبذله كل من القاهرة والدوحة للوصول إلى الاتفاق نحو وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة يشكل دور كبير وبالغ الأهمية لما سينتج عن هذا الجهد من إمكانية إنقاذ حياة الأبرياء من الشعب الفلسطيني الذين هم بحاجة ماسة إلى أن تتوقف ألة القتل الاسرائيلية.

جوتيريش: أدعو لوقف فورى لإطلاق النار لأسباب إنسانية فى غزة وإطلاق سراح جميع المحتجزين

أشار أبو لحية، لـ"الدستور" إلى أن دور الوسيطين المصري والقطري ينصب في المرحلة القادمة نحو تحقيق الكثير من النقاط التي أتت في رد الفصائل الفلسطينية على إطار اتفاق باريس ولذلك فإن عيون الشعب الفلسطيني وتحديدا في قطاع غزة سوف تكون متجهة بشدة نحو القاهرة والدوحة أكثر من أي وقت مضى وذلك أملًا في أن يسمعوا خبرا جيدا مفاداه الوصول إلى اتفاق وقف القتل والتجويع الذي تمارسه إسرائيل بشكل وحشي ضدهم.

وأكد أبو لحية أن مصر وقطر نجحتا من قبل في تحقيق وقف مؤقت للعدوان الإسرائيلي لمدة 7 أيام، ولذلك فإن الآمال معلقة عليهما بشكل كبير لتحقيق وقف دائم للعدوان الإسرائيلي.

مدير مركز القدس للدراسات: الاحتلال يتوقع بعد حربه على غزة أن تستسلم الفصائل

وحول موقف حماس الأخير والرد على المقترح المصري، قال د.ماهر صافي الكاتب والباحث السياسي الفلسطيني إن أهم ما جاء في المسودة التي قدمتها حركة حماس تتمثل في نقطة وقف العمليات العسكرية من قبل إسرائيل ووقف إطلاق النار لإفساح المجال لتسليم المحتجزين واستعادة الهدوء في قطاع غزة بشكل تآمر.

وأكد صافي، لـ"الدستور"، أن الوساطة والرعاية المصرية القطرية لها دور كبير في وقف إطلاق النار ورفع العدوان عن غزة والتي فقدت ما يزيد عن 28 ألف شهيد وما يزيد عن 9 آلاف مفقود تحت أنقاض منازلهم المدمرة، وأكثر من 70 ألف جريح وتدمير أكثر من ٨٠٪ من البنية في قطاع غزة .

وشدد صافي على أن الرعاية المصرية القطرية ستنجح في تفعيل وتثبيت الاتفاق بين حركة حماس وإسرائيل مع أن إسرائيل لا تلتزم بأي مواثيق أو اتفاقيات، لكن سيكون التزام لأنه الضغط كبير على رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو وعلى الحكومة الإسرائيلية من قبل الشارع الإسرائيلي والمعارضين لسياسة نتنياهو داخل إسرائيل بسبب ما تتعرض له البلاد حسب قولهم لخسائر بشرية واقتصادية .

وأشار صافي إلي أن المسودة تشمل على ما يلي المرحلة أولى مدتها 45 يومًا لتبادل الأسرى والإفراج عن بعض الرهائن الإسرائيليين من غير العسكريين وتسليم المساعدات اللازمة للنازحين.

‎أما المرحلة الثانية سيتم إطلاق سراح جميع المحتجزين الإسرائيليين مقابل عدد معين من السجناء الفلسطينيين وعلى رأسهم مروان البرغوتي، وانسحاب كامل للقوات الإسرائيلية من غزة والمرحلة الثالثة مدتها 45 يومًا يتم فيها تبادل الرفات والجثامين.