السبت 24 فبراير 2024 مـ 10:13 مـ 14 شعبان 1445 هـ
موقع هدف
موقع هدف
موقع هدف
موقع هدف
رئيس مجلس الأمناء مجدي صادقرئيس التحرير محمود معروفأمين الصندوق عادل حسين

خيري بشارة: فاتن حمامة كانت مثل الخاتم في صباعي وعذبت شريهان في الطوق والإسورة

خيري بشارة
خيري بشارة

كشف المخرج الكبير خيري بشارة عن الكواليس الرائعة لتعاونه مع النجمة الكبيرة فاتن حمامة، حيث وصفها بأنها كانت سيدة راقية ومحترمة للغاية. وأشار إلى أنها كانت تلتزم بتعليماته كمخرج بشكل مثالي، معبّرًا عن امتنانه لتفهمها وتعاونها الفعّال.

وأضاف بشارة خلال حديثه في القاعة الرئيسية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب: "كانت مثل الخاتم في أصابعي، وكنت المخرج الوحيد الذي كان يمكنه أن يوجّهها وفقًا لرؤيته الإخراجية، بخلاف تجربتها مع المخرجين الآخرين".


وعن تعامله مع النجمة شريهان في فيلم "الطوق والإسورة"، قال بشارة: إنه كان قاسيًا وعنيفًا في بعض المشاهد، وذكر حادثة حين دفنها بالفعل في إحدى المشاهد، حيث أعربت عن قلقها حول حالتها الصحية، قائلة: "نبضي هيقف"، مشيرًا إلى أنه اكتشف فيما بعد أن قساوته تجاهها تجاوزت حدود التمثيل، وأعرب عن فخره بالعمل النهائي الذي تم تقديمه بإخلاص وحرص كبير.

Advertisements

خيري بشارة فى معرض الكتاب

وكان بشارة قد لفت إلى أهمية خاله في حياته، موضحًا أنه نصحه بعدم الاكتفاء بالتمثيل، حيث أخبره أنه إذا اختار مجال التمثيل، فسيكون ضمن الآلاف من الكومبارس، وبناءً على هذا النصيحة، قرر بشارة التفرغ للإخراج، معبرًا عن ثقته بأنه اكتسب فهمًا للعالم من خلال تجاربه في دور السينما التي كانت لها دورٌ هام في الهروب من ما لا يروق له

وأكمل بشارة حديثه بالقول: "عشت في بيئة تحترم الثقافة والأدب، وكانت علاقتنا مع الغرب متوازنة في زمن الرئيس عبد الناصر، حيث لم نعاني من التخلف، على الرغم من قلة الموارد المالية، كنا نمتلك حماسًا كبيرًا لخلق قيم فنية وثقافية رفيعة المستوى."

وعن بداية رحلته السينمائية، كشف بشارة أنها بدأت بسبب حاجته إلى الطعام، حيث كان والده يغلق الأبواب عليه وعلى شقيقته، ويتناول اللحم بمفرده، فلجأ بشارة إلى سرقة قطعة لحم وتناولها في دور السينما، وكان أول مخرج جذب انتباهه هو الراحل يوسف شاهين، الذي كانت له دور كبير في إلهامه وإشعاره بجمال السينما وفنها.

المخرج خيري بشارة

وعُرف المخرج القدير خيرى بشارة بروح الشباب والطلة المختلفة والصدق، والرؤية الاستثنائية بالوسط الفنى بمصر ومختلف الدول العربية، فله عدسة وكادر خاص رغم كونه من الجيل الأكبر سنًا من الحاليين إلا أن تفرده يكمن فى تجدده المستمر.. فقدم بخفة أعمالًا حُفرت بالأذهان ؛ على سبيل المثال لا الحصر من أشهر أعماله: “آيس كريم فى جليم” مع الهضبة عمرو دياب، “الطوق والإسورة” مع النجمة شيريهان، “ يوم مر ويوم حلو” مع سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة وعبلة كامل، وفيلم “أمريكا شيكا بيكا” مع المطرب محمد فؤاد، و“كابوريا” مع فتى الشاشة الأسمر أحمد زكي، و“حرب الفراولة” مع النجمة يسرا وعلاء ولى الدين.. وكذلك فى مسلسلات تحمل توقيعه الإخراجى مثل مسلسل “ملح الأرض” ومسلسل “ريش نعام” و“لعنة كارما” وغيرها.

وحصد خيرى بشارة العديد من الجوائز عن إنتاجه الفنى العبقرى فاقتنص جائزة الفكرة عام 1975 عن فيلمه “صائد الدبابات” فى مهرجان الأفلام التسجيلية والقصيرة، وأيضًا حصل على جائزة السيناريو والإخراج عن عدة أفلام فى عامى 1976 و1977، فضلًا عن حصوله على جائزة الدولة التشجيعية فى الفنون من المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية.

ويبدو أن عطاءه الفنى لم يتوقف ولا يرغب فى الابتعاد عن المشهد كباقى أبناء جيله مثل يسرى نصر الله وداود عبد السيد وعمر عبد العزيز.. فخرج على جمهوره بخفته المعهودة ليُقدم أولى تجاربه الأدبية والتى جاءت فى هيئة رواية ـ “الكبرياء الصيني”.

و