الأحد 2 أغسطس 2026 10:22 مـ 17 صفر 1448 هـ
موقع هدف
رئيس مجلس الأمناء مجدي صادق رئيس التحرير محمود معروف
×

مليشيات الحوثي تصعد من هجماتها العسكرية للسيطرة على مأرب

ميليشيات الحوثي
ميليشيات الحوثي

واصلت جماعة الحوثي هجماتها على الضواحي الشمالية والشمالية الشرقية، والجنوبية والجنوبية الغربية، لمحافظة مأرب النفطية، في محاولة مستميتة للسيطرة على المحافظة الاستراتيجية، التي تمثل آخر معاقل قوات الحكومة الشرعية بالشمال.

ما يؤكد عدم وجود نية لدى ميليشيات الحوثي للاستجابة للمبادرة التي تقودها الولايات المتحدة وبريطانيا، لفرض وقف إطلاق النار، تمهيداً للدخول في محادثات سلام تضع حداً للحرب الدائرة منذ 6 سنوات.

وتواصل الميليشيات المدعومة من إيران هجماتها العنيفة نحو المحافظة الغنية بالنفط، وهو أمر إذا ما حدث سيعزز قبضة الجماعة الحوثية في أي مفاوضات سياسية في المستقبل.

وتصف واشنطن الهجمات المتتالية على مآرب بأنها "الأخطر والتي تهدد الجهود الرامية لإرساء هدنة".

وكشف ناصر علي النهاري، المسؤول الإعلام والتوجيه المعنوي بكتيبة المكاربة، أن الساعات الماضية شهدت معارك هي الأعنف منذ أسابيع عقب شن جماعة الحوثي هجمات مكثفة من الشمال والجنوب والغرب في جبهات المشجح والبلق، لتشتيت تمركز القوات الحكومية، دون تحقيق أي نجاحات تذكر.

وأكد النهاري أن المعارك جاءت عقب أيام من قيام الميليشيات بأكبر حشد بشري في مديرية بني ضبيان بوادي ذنة، شمال غرب البلاد، لشن هجمات متواصلة على جبهة رغوان الشرقية، في محاولة للتمويه على قواتها المرابطة في ذنة.

وأضاف أنه جرى التعامل مع الخطة الحوثية بقصف مدفعي مركز وغارات جوية مكثفة لطيران التحالف، ما أسفر عن سقوط أكثر من 82 قتيلاً من الحوثيين وأجبرتهم على الهزيمة، فيما ذكرت قناة "المسيرة" الناطقة باسم الميليشيات عن شن التحالف 13 ضربة جوية مساء السبت وسقوط عشرات القتلى من قوات الجيش ممن تصفهم بـ "المرتزقة والدواعش".

وصعدت الميليشيات الحوثية منذ فبراير الماضي، هجماتها العسكرية للسيطرة على محافظة مأرب الغنية بالغاز، متجاهلة الإدانات الدولية، التي سعت لوقف إطلاق نار شامل يؤدي لإنهاء الحرب.

ويعتبر مجلس الأمن الدولي، أن معركة مأرب "تعرض مليون نازح داخلياً لخطر كبير وتهدد جهود التوصل إلى حل سياسي، في وقت يتحد المجتمع الدولي بشكل متزايد لإنهاء النزاع".