الأربعاء 29 أبريل 2026 04:48 مـ 12 ذو القعدة 1447 هـ
موقع هدف
رئيس مجلس الأمناء مجدي صادق رئيس التحرير محمود معروف
×

سامر شقير: الاقتصاد السعودي يُعزِّز مكانته كأسرع اقتصادات مجموعة العشرين نموًا

الأربعاء 29 أبريل 2026 01:29 مـ 12 ذو القعدة 1447 هـ
سامر شقير
سامر شقير

أكَّد رائد الاستثمار سامر شقير، أنَّ التوقعات الاقتصادية الإيجابية الصادرة عن كبرى المؤسسات الدولية والمحلية لعامي 2026 و2027، تؤكِّد أنَّ المملكة العربية السعودية بصدد الدخول في مرحلة نمو مستدام ومتسارع، متجاوزة التحديات الإقليمية بفضل متانة هيكلها الاقتصادي الذي بات يعتمد بشكل رئيسي على التنوع والابتكار.

وأشار سامر شقير، إلى أن التقارير الصادرة عن صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ووزارة المالية السعودية، والتي تشير إلى معدلات نمو قوية في الناتج المحلي الإجمالي، تعكس مرونة الاقتصاد السعودي وقدرته على الصمود والتحوُّل.

وأكَّد سامر شقير، أنَّ رؤية المملكة 2030 لم تعد مجرَّد خطة طموحة، بل تحوَّلت إلى منصة عالمية لإعادة توزيع الثروة وصناعة الأسواق، حيث انتقلت المملكة من مرحلة جذب رأس المال إلى مرحلة التوسع الاستراتيجي في قطاعات التقنية، والذكاء الاصطناعي، والطاقة المتجددة، والسياحة الفاخرة.

وفي تحليله للمشهد الاستثماري، أوضح سامر شقير، أن الإصلاحات التشريعية الجريئة في المناطق الاقتصادية الخاصة وقوانين التملك والإفلاس قد قللت من المخاطر التنظيمية ورفعت مستويات الشفافية، مما جعل من السوق السعودية وجهة استثمارية بمعايير عالمية.

وأضاف سامر شقير: "إن صندوق الاستثمارات العامة لم يعد مجرد ممول، بل صانع أسواق فعلي يُمهِّد الطريق للقطاع الخاص ليقود المرحلة المقبلة، وهو ما يفتح آفاقًا واسعة للاستثمار في الملكية الخاصة، والأصول البديلة، والعقارات النوعية".

وشدد سامر شقير، على أن المستثمرين الذين يركزون على القطاعات الواعدة مثل التعدين، والفضاء، والاقتصاد التجريبي، سيحصدون عوائد استثنائية، مشيرًا إلى أن المملكة تمتلك اليوم جميع المقومات لتكون لاعبًا رئيسيًّا في اقتصاد المستقبل، مدعومة باستقرار سياسي واقتصادي يُعد من أقوى الأصول الاستثمارية في المنطقة.

واختتم رائد الاستثمار سامر شقير بيانه بالقول: "إن السعودية اليوم لا تُمثِّل مجرَّد وجهة للاستثمار، بل هي قوة اقتصادية تُشكِّل ملامح المستقبل في المنطقة والعالم، إن الاستثمار الذكي في هذا التوقيت

يتطلب النظر إلى ما وراء الأرقام والتركيز على الشراكات طويلة الأمد التي تتماشى مع طموحات رؤية 2030، المستقبل يُبنى اليوم في الرياض، ومَن يدرك هذه اللحظة الاستراتيجية يمتلك الفرصة لبناء ثروات مستدامة في ظل اقتصاد يتسم بالقوة، والنمو، والابتكار".