السبت 20 أبريل 2024 مـ 12:43 صـ 10 شوال 1445 هـ
موقع هدف
موقع هدف
موقع هدف
موقع هدف
رئيس مجلس الأمناء مجدي صادقرئيس التحرير محمود معروفأمين الصندوق عادل حسين

سعاد صالح تطالب دار الإفتاء بإصدار حكم صريح بشأن ختان الإناث (فيديو)

الدكتورة سعاد صالح، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف
الدكتورة سعاد صالح، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف

طالبت الدكتورة سعاد صالح، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، دار الإفتاء بإصدار حكم صريح بشأن ختان الإناث، حتى يتم التوقف عنه في القرى، وبعض المحافظات، معلقة:" عايزين حكم صريح".

هناك دولا خارجية تمنع ختان الذكور

وأضافت أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، خلال حواره ببرنامج أصعب سؤال، تقديم الإعلامي مصعب العباسي، أن هناك دولا خارجية تمنع ختان الذكور، وأن هناك منظمات تعمل من أجل تجريم ختان الذكور، كما قامت بتجريم ختان الإناث.

وأشارت أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف إلى أن ختان الإناث مجرم، ولكن موجود في القرى، و الكثير من الأسر تقوم بختان البنات.

"اليونيسف" تكشف أرقاما صادمة لممارسة "ختان الإناث"


وكشفت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف" عن ارتفاع عدد الفتيات والنساء اللاتي خضعن لتشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية (ختان الإناث) بنسبة 15٪ في السنوات الثماني الماضية.

وحسب روسيا اليوم، أظهرت الأرقام الصادرة عن "اليونيسف" أن أكثر من 230 مليون فتاة وامرأة على قيد الحياة اليوم خضعن لتشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية (الإزالة الجزئية أو الكلية للأعضاء التناسلية الأنثوية الخارجية)، مقارنة بـ200 مليون في عام 2016.

وقالت كاثرين راسل، المديرة التنفيذية لـ"اليونيسف" إن الاتجاه السائد هو ختان الفتيات في سن أصغر، مبينة أن "تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية يضر بجسد الفتيات، ويضر بمستقبلهن، ويعرض حياتهن للخطر".

وأوضحت "اليونيسف" أن "العمل على القضاء على هذه الممارسة بحلول الموعد المستهدف للأمم المتحدة في عام 2030 يجب أن يتم بشكل أسرع 27 مرة مما هو عليه الآن".

وحسب البيانات فإن حوالي 60% من حالات تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية 144 مليونا تحدث في إفريقيا، تليها 80 مليونا في آسيا و6 ملايين في الشرق الأوسط. وتشهد الصومال وغينيا وجيبوتي والسودان ومالي أعلى معدلات ممارسات ختان الإناث.

وقالت "اليونيسف" إن هناك أيضا دولا تتعامل مع قضايا ملحة أخرى، مثل الصراعات والصدمات المناخية وانعدام الأمن الغذائي، مما يجعل من الصعب تقديم برامج لدعم الفتيات، مبينة أن "المزيد من الأسر تختار إجراء ختان بناتها في سن مبكرة وأحيانا في عمر عامين للحد من الأذى الجسدي والصدمات النفسية التي تتعرض لها الفتيات الأكبر سنا".