الثلاثاء 16 أبريل 2024 مـ 02:57 صـ 7 شوال 1445 هـ
موقع هدف
موقع هدف
موقع هدف
موقع هدف
رئيس مجلس الأمناء مجدي صادقرئيس التحرير محمود معروفأمين الصندوق عادل حسين

تظاهرات ضخمة أمام الكنيست الإسرائيلي للمطالبة برحيل حكومة نتنياهو (فيديو)

تظاهرات إسرائيل
تظاهرات إسرائيل

نظم آلاف الإسرائيليين مساء اليوم الأحد تظاهرات ضخمة أمام مقر الكنيست الإسرائيلي للمطالبة برحيل حكومة نتنياهو من الحكم وإجراء انتخابات مبكرة.

 

تظاهرات الإسرائيليين أمام مقر الكنيست

وشارك في التظاهرات عائلات المحتجزين الإسرائيليين في قطاع غزة وطالب المحتشدون بإسقاط حكومة بنيامين نتنياهو، ناسبين لها الفشل في استعادة المحتجزين لدى حركة حماس، وتعقيد مفاوضات تبادل الأسرى.


وكان مكتب رئيس حكومة الاحتلال قد نشر تفاصيل خضوع بنيامين نتنياهو لعملية جراحية تحت تخدير كامل مما دعى إلى نقل صلاحيته إلى نائبه ووزير العدل ياريف ليفين صلاحيات منصب رئيس الوزراء بالوكالة.
وياتي خضوع نتنياهو لهذه العملية الجراحية في وقت ياعني فيه من موجة من التظاهرات والاحتجاجات الغير مسبوقة والتي تطالبه بالاستقالة من منصبه، حيث اندلعت احتاجات حاشدة مساء أمس السبت طالبت نتنياهو بالاستقالة واتهمته بالمسئولية عن عرقلة اتمام صفقة لتبادل الأسرى مع حماس.

نتنياهو يخضع لعملية جراحية تحت تخدير كامل

وصدر بيان عن مكتب نتنياهو جاء فيه: تم اكتشاف إصابة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالفتاق الليلة الماضية خلال فحص روتيني، وبالتشاور مع أطبائه، تقرر أنه بعد انتهاء العمل اليوم الأحد، سيتم إدخاله إلى المستشفى لإجراء عملية الفتاق".
وأضاف البيان أنه سيتم إجراء الجراحة تحت التخدير العام، وخلال هذه الفترة، سيتولى نائب رئيس الوزراء ووزير العدل ياريف ليفين منصب رئيس الوزراء بالوكالة.
وهذه ليست أول عملية جراحية يخضع لها نتنياهو حيث خضع في شهر يوليو 2023 لعملية زرع جهاز لتنظيم ضربات القلب في مستشفى "شيبا" في تل هشومير، وتم تكليف وزير العدل الإسرائيلي، ياريف ريفلين، بالقيام بمهام نتنياهو خلال تلك الفترة.


جانتس المرشح الأقوى لقيادة الحكومة الإسرائيلية

ويأتي الحديث عن نقل صلاحيات نتنياهو إلى وزير العدل الإسرائيلي لإدارة الحكومة لحين عودة " نتنياهو "، بينما يطالب الشارع الإسرائيلي بضرورة استقالته من منصبه على أن يكون المرشح الأوفر حظا هو وزير الدفاع الأسبق بيني جانتس.
وأظهر استطلاع رأي إسرائيلي، الجمعة الماضية، تقدم بيني جانتس، عضو "كابينيت الحرب" على غزة، مقارنة برئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو.



تقدم بيني جانتس على نتنياهو في استطلاعات الرأي

ولفتت صحيفة معاريف الإسرائيلية في آخر استطلاعات الرأي في البلاد، صوت أكثر من 45% من الإسرائيليين لبيني جانتس، باعتباره الأنسب لرئاسة الحكومة مقابل 38% فقط يفضلون نتنياهو.
وأوضح الاستطلاع أن حزب "معسكر الدولة" بقيادة بيني جانتس لا يزال يمتلك القوة السياسية الأولى في البلاد، وسيحصل على 33 مقعدا بأي انتخابات تجري في الوقت الراهن.
وأشار إلى أن حزب الليكود الحاكم بزعامة نتنياهو سيفقد نصف قوته الانتخابية وسيحصل على 19 مقعدا فقط لو جرت الانتخابات اليوم.
وكانت هيئة البث الإسرائيلية قد كشفت في تقرير لها، عن وجود خلافات كبيرة بين رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو والوزيرين بيني جانتس وأيزنكوت بشأن صفقة تبادل الأسرى مع حركة حماس.



نتنياهو وراء تعطل صفقة الأسرى

ونقلت هيئة البث عن الوزير الإسرائيلي قوله: "إنه يمكن أن تكون إسرائيل في منتصف الصفقة لو بادرت “ ويأتي ذلك بعد أن ألغى اجتماعا لمجلس الحرب كان من المفترض أن يناقش صفقة الأسرى”.
وأفادت هيئة البث الإسرائيلية، بأن أهالي الجنود الأسرى في قطاع غزة يجتمعون لأول مرة مع رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو.


خلاف كبير في حكومة الاحتلال بسبب مطالب نتنياهو

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن أهالي الجنود المحتجزين قولهم: إنهم التزموا الصمت منذ بدء الحرب بناء على طلب الأجهزة الأمنية.
وقالت حركة حماس، في بيان صادر عنها: "مصرون في المفاوضات على انسحاب إسرائيل من غزة وعودة السكان لشمال القطاع".
وأضافت حماس في بيانها:" لن نفرج عن المحتجزين الإسرائيليين إلا بعد تحقيق أهدافنا".
وذكرت وسائل إعلام عبرية أن المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل و"حماس" مستمرة، وأن الخلاف يتركز حول عودة النازحين إلى شمال قطاع غزة.



بيني جانتس يهدد عرش نتنياهو

وبيني جانتس، اسم تردد مؤخرا داخل الشارع الإسرائيلي كمرشح قوي لرئاسة حكومة الاحتلال خلفا لـ بنيامين نتنياهو " الذي يواجه أسهم الانتقادات من قبل مختلف التيارات السياسية في إسرائيل عقب الفشل في التصدي إلى هجوم طوفان الأقصى في 7 أكتوبر الماضي والتعامل مع ملف الرهائن المحتجزين لدى حماس، وهو الأمر الذي جعل الكثير من الأحزاب الإسرائيلية والمجتمع الإسرائيلي طرح اسم وزير دفاع الاحتلال الأسبق وعضو مجلس الحرب "بيني جانتس" لتشكيل الحكومة المقبلة.

و