البنتاجون: نراقب الوضع الأمني داخل أفغانستان عن كثب
أكد وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن، اليوم الأربعاء، أن بلاده ملتزمة بحماية البعثة الدبلوماسية الأمريكية المتواجده داخل أفغانستان.
وأوضح أنهم سيقدمون كافة أشكال الدعم والمشورة لقوات الجيش والأمن الأفغانية.
ولفت وزير الدفاع الأمريكي، إلى أن بلاده تراقب الوضع الأمني داخل أفغانستان عن كثب، تحسبًا لعودة تنظيم القاعدة الإرهابي.
وكشف رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية الجنرال مارك ميلي، عن تسليم جميع القواعد العسكرية الأمريكية خارج كابول إلى وزارة الدفاع الأفغانية.
وأضاف أن قوات الأمن الأفغانية قادرة على حماية بلادها وسنقدم الدعم اللازم لها في حالة الضرورة فقط.
وفي وقت سابق الأربعاء، كشفت القيادة المركزية الأمريكية النقاب عن اكتمال انسحاب 95% من قواتها، ضمن العملية المقرر لها الحادي عشر من شهر سبتمبر المُقبل.
وكشفت القيادة المركزية الأمريكية، عبر صفحتها الرسمية إنها سلمت ما يعادل 984 شحنة، وما يقارب الـ17 ألف قطعة من المعدات إلى وكالة "الدفاع اللوجستية" لتدميرها.
وأضافت، أن الولايات المتحدة سلمت رسميا 7 منشآت إلى وزارة الدفاع الأفغانية، مشيرة إلى أن عملية الانسحاب مستمرة وستنتهي في موعدها.
وفي وقت سابق، أعلن الجيش الأمريكي أنه سحب قرابة الـ90 بالمئة من قواته المتمركزة داخل أفغانستان، بعد مرور عقدين على دخولها للبلاد، عشية أحداث الحادي عشر من سبتمبر.
وتعد الحرب التي شنتها واشنطن ضد حرمة طالبان الأفغانية، والتي بدأت في السابع من شهر أكتوبر 2001 هي الأطول على مدار تاريخها.
وبلغ التواجد العسكري الأمريكي في أفغانستان ذروته عام 2011، خلال فترة حكم الرئيس الأسبق باراك أوباما، والذي وصل إلى 98 ألف جندي بحسب الأرقام التي أعلنتها وزارة الدفاع «البنتاجون».
وضم التحالف الذي قادته الولايات المتحدة الأمريكية، قوات 38 دولة من أعضاء حلف شمال الأطلسي، خلال الحرب التي خاضتها ضد حركة طالبان في أفغانستان في ديسمبر 2001.
وقادت الولايات المتحدة هذا التحالف في حربها المزعومة ضد الإرهاب، ردًا على هجمات الحادي عشر من سبتمبر، في أكبر عملية عسكرية خارج حدودها منذ انتهاء الحرب العالمية.













