الجمعة 20 مارس 2026 02:28 صـ 1 شوال 1447 هـ
موقع هدف
رئيس مجلس الأمناء مجدي صادق رئيس التحرير محمود معروف
×

”بوش الابن” ينتقد قرار انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان

الرئيس الأمريكي، جورج بوش الإبن
الرئيس الأمريكي، جورج بوش الإبن

انتقد الرئيس الأمريكي السابق، جورج بوش الابن، أمس الأربعاء، قرار انسحاب قوات الناتو من أفغانستان.

 

وأوضح أن المدنيين الأفغان هم من سيدفع الثمن، ويتكبدون فاتورة هذا الخطأ الفادح.

 

وقال بوش ستعاني النساء والفتيات الأفغانيات من أذى لا يوصف على يد مجموعة من الميليشيات والجماعات المسلحة البربرية والهمجية، معبرًا عن أسفه لما يحدث بالبلاد.

 

وقال الرئيس الجمهوري السابق، الذي أرسل القوات الأمريكية إلى أفغانستان في خريف عام 2001 بعد هجمات 11 سبتمبر، إنه يعتقد أن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل تشاطره الشعور ذاته.

 

في سياق متصل، ذكر مسؤول باكستاني أن المقاتلين أنزلوا علم الحكومة الأفغانية من على بوابة الصداقة بالمعبر الحدودي بين بلدتي شامان الباكستانية وويش الأفغانية.

 

ويُعدّ المعبر الذي يقع جنوب مدينة قندهار الرئيسة في جنوب أفغانستان، ثاني أكثر نقاط دخول هذا البلد غير الساحلي ازدحاماً، وهو الرابط الرئيسي بين منطقة جنوب غربي البلاد الشاسعة والموانئ الباكستانية.

 

وتظهر بيانات الحكومة الأفغانية أن نحو 900 شاحنة تعبره يومياً.

 

وأجبر انتزاع السيطرة على المعبر إسلام آباد على إغلاق أجزاء من حدودها مع جارتها بعد قتال عنيف دار بين "طالبان" والقوات الأفغانية في أنحاء ويش.

 

وقال مسؤولون أفغان إن قوات الحكومة تصدّت لعناصر الحركة ودفعتهم إلى التراجع، مؤكدة أنها تسيطر على المنطقة الحدودية في مقاطعة سبين بولداك بإقليم قندهار.

 

وذكر مسؤول باكستاني من منطقة الحدود أنها سيطرت على ويش التي تحظى بأهمية كبيرة في التجارة الأفغانية مع باكستان ودول أخرى، في وقت قال مسؤولون في شامان إنها أوقفت حركة السفر عبر البوابة.

 

وسيطرت الحركة في الأيام القليلة الماضية على معابر حدودية رئيسة أخرى، تقع في أقاليم هرات وفراه وقندوز بشمال البلاد وغربها.

 

وقال شفيق الله أتاي، رئيس غرفة التجارة والاستثمار الأفغانية في العاصمة كابول إن السيطرة على النقاط الحدودية تسمح بجمع إيرادات ضخمة تذهب كلها إلى حركة طالبان.