إصابة 7 عسكريين في انفجار ”عبوة ناسفة” بمالي
أصيب سبعة من جنود حفظ السلام التابعين للأمم المتحدة في مالي الجمعة بجروح إثرانفجار لغم يدوي الصنع خلال مرور إحدى دورياتهم بمنطقة موبتي وسط البلاد.
وأدان رئيس البعثة الأممية في مالي القاسم واين هذه الأعمال التي تهدف إلى تعطيل سير العمليات الأمنية الأممية واصقًا إياها بـ"الجبانة".
قالت بعثة الأمم المتحدة في مالي إن سبعة من جنود حفظ السلام التابعين للمنظمة الدولية، جرحوا أمس الجمعة في انفجار لغم يدوي الصنع أثناء مرور آليتهم في منطقة موبتي بوسط البلاد، في ثالت هجوم من نوعه في غضون أسبوعين.
وأوضحت البعثة عبر موقعها الرسمي أن سبعة من جنودها تعرضوا لعدة إصابات في انفجار عبوة ناسفة يدوية الصنع بالقرب من ديالو، في منطقة موبتي وسط وسط البلاد، خلال مرور إحدى دورياتهم.
ولم تكشف البعثة الأممية على زجه التحديد جنسيات الجرحى والمصابين في هذا الحادث.
وأدان رئيس البعثة القاسم واين هذه الأعمال الجبانة التي تهدف إلى تعطيل العمليات الأممية في مالي.
وتعد العبوات الناسفة اليدوية الصنع، أحد الأسلحة المفضلة لدى الميليشيات المسلحة، والتي تستخدمها ضد القوات المالية والفرنسية والدولية، ما أسفر عن سقوط العديد من المدنيين والعسكريين الأمميين.
وغرقت مالي في اضطرابات سياسية وأمنية، أسفرت عن سقوط آلاف القتلى من المدنيين، منذ عام 2012 والذي اندلعت فيه حركات التمرد الاستقلالية والجهادية في الشمال، على الرغم من دعم المجتمع الدولي وتدخل قوات من الأمم المتحدة وأفريقيا.
وتكبدت بعثة الأمم المتحدة (مينوسما) المنتشرة في مالي منذ 2013، أكبر الخسائر في الأرواح بين بعثات المنظمة الدولية، إذ قتل نحو 150 من عناصرها في أعمال عدائية، حسب إحصاءات الأمم المتحدة.












