بريتني سبيرز تتوسل إلى المحكمة للسماح لها بالزواج والإنجاب
شنت المطربة الأمريكية الشقراء بريتني سبيرز هجومًا عنيفًا على الوصاية "التعسفية" المفروضة عليها منذ 13 عاما.
وكشفت سبيرز عن الآثار السلبية لهذا الحظر والسياج المفروض عليها طوال عقد ونصف من عمرها، مُطالبة بإنهاء هذا التعسف الذي يمارس ضدها منذ سنوات.
وناشدت نجمة البوب الأمريكية بريتني سبيرز باستعادة السيطرة على حياتها وإدارة شؤونها الخاصة كأي إنسان طبيعي، موضحة أنها مُنعت من أي حق لها في إنجاب الأطفال.
وأماطت سبيرز اللثام عن الجانب المظلم من حياتها بعد قرار المحكمة الذي منح والدها - جيمي سبيرز - الحق في إدارة شؤونها المالية وحياتها عام 2008، وهو القرار الذي قلب حياتها رأسًا على عقب، بعدما حرمها هذا القرار المُجحف من حقها في ممارسة أمومتها، والتصرف في ممتلكاتها كما تريد.
وتحدث بريتني سبيرز لأول مرة أمام هيئة المحكمة أمس الأربعاء، في أول جلسة علنية، فيما وجهت القاضية بريندا بيني شكرها لنجمة البوب الشابة على تماسكها طوال إجراءات قضية رفع الوصاية عنها.
ورجحت وكالة أسوشيتد برس بأن يطول أمد نظر قضية رفع الوصاية عن نجمة البوب بريتني سبيرز.
واستمتعت هيئة المحكمة إلى كلمة سبيرز التي استغرقت قرابة الـ20 دقيقة، والتي تحدثت فيها عن معاناتها من مغبة القرار الذي صدر بحقها طوال ثلاثة عشر عامًا حرمت فيها من أبسط حقوقها كإنسانة.
ووصفت سبيرز قرار الوصاية الذي صدر ضدها بـ"المهين"، موضحةً أنها لطالما اضطرت إلى إظهار عكس مشاعرها، وأنها كانت تُحاول أزمتها بالتأكيد على أنها لازالت بخير.
وأشارت سبيرز إلى جانب بسيط من الظلم الواقع عليها، بالحدحيث عن حرمانها من الحق في إنجاب المزيد من الأطفال والذي يحول قرار الوصاية عليها دون تحقيقه.
واتهمت سبيرز الوصي عليها بمنعها من إزالة وسيلة منع الحمل التي تستخدمها لاتمام إجراءات الزواج من صديقها والإنجاب منه، موضحةً أنها كثيرًا ما تصاب بنوبات هياج وبكاء بسبب شعورها بأنها سجينة ومقيدة الحرية طوال الوقت.
واتهمت سبيرز طبيبها المعالج بالكذب، وإجبارها على تناول عقار الليثيوم دون رغبتها، ما أدى لظهورها الدائم كسكيرة لا تستطيع السيطرة على نفسها، فيما وصفت الأوصياء بممارسة الضغوط عليها للقيام بجولات فنية في لاس فيغاس.
وكان طبيب سبيرز المُعالج قد صرح في وقت سابق مؤكدًا بأن نجمة البوب الشهيرة عير متعاونة وتمتنع عن تناول العلاج المقرر لها.
وكان والد سبيرز قد تنحى مؤقتًا عن مهمته في الوصاية عليها عام 2019 - لأسباب صحية – وهو الأمر الذي طالبت نجمة البوب باستمراره، على أن تحل أخصائية الرعاية المحترفة جودي مونتغمري محله بشكل دائم.
واحتشد العشرات من أعضاء حركة "حرروا بريتني" خارج المحكمة حاملين لافتات كُتب عليها "حرروا بريتني الآن"، و"اخرج من حياة بريتني!".
