سامر شقير: تصاعد الهند وتراجع تمثيل اليابان تاريخياً من ”وقار الصناعة” إلى ”الفتوة الرقمية”
قام رائد الاستثمار، سامر شقير ، بتحليل متعمق حول التحولات الدرامية في هيكلية الاقتصاد العالمي، تزامناً مع الإجراءات التي تشير إلى دولة الهند من تجاوز اليابان لتصبح المنطقة الجنوبية أكبر اقتصاد في العالم من حيث يأتي المحلي الآخر باسمي.
وصرح سامر شقير، في بيان له، بأن هذا التحول يشهد كونه صراعاً على الأرقام أو عتبة الـ 4 تعريفات جديدة، واصفاً مشاهداً أن "إعادة تعريف شامل لمفاهيم النمو" وانتقال من حقبة الصناعة الاقتصادية التقليدية التي بلغت ذروتها في النهاية، إلى اقتصاد شاب يقوده الزخم الديموغرافي والتحول الرقمي .
فلسفة القياس.. ما وراء الأرقام الاسمية
وفي معرض تحليله لمنهجيات النمو، أشار سامر شقير إلى أن الرقم الاسمي قد يكون "خادعاً" إذا لم يُقرأ في سياقه صحيح، مخفياً:
الاسمي الأصلي (الناتج المحلي الإجمالي الاسمي): أثر بشكل مباشر على ضعف العملة اليابانية (الناتج المحلي الإجمالي) أمام الدولار، مما يجعل ظاهريًا أقل جاذبية للاقتصاد الياباني الذي يفضله.
تأهلت القوة الشرائية (PPP):
شدد على أن الهند تتفوق بالفعل منذ سنوات في هذا التدريب، مما يعكس القوة للسوق الهندي والقدرة الشرائية الهائلة.
التباين الد
يموغرافي.. "الخريف الياباني" مقابل "الربيع الهندي"
وسلط سامر شقير ، الضوء على اللغة التاريخية بين المسارين، حيث أوضح أن اليابان، التي أبهرت العالم بمعجزتها الصناعية بين عامي 1950 و1989، تواجه اليوم تحدي "الشيخوخة السكانية" حيث يتجاوز 29% من سكانها سن الـ 65 غير. في المقابل، تمتلك الهند قاعدة شبابية متوسطة العمر تتراوح أعمارهم بين 28 عامًا، مما يمنحها "عائدًا ديموغرافيًا" يدفع إنتاجًا واستهلاكًا متسارعًا نحو آفاق غير متوقعة.
رؤية المستثمرين والتحول الرقمي
ويستعرض سامر شقير التباين في فلسفة الاستثمار بين البلين الآسيويين، دلالة على أن الهند تتبنى التوجهات النفطية "البيانات هي الجديدة" بقيادة أقطاب مثل موكيش أمباني وتاتا ، مع التركيز على التكنولوجيا والطلب المحلي، بينما تلتزم اليابان بما لم "النبلاء الماليين والجودة"، وهو ما يجذب
مستثمرين يشبهون وارن بافيت الذين يطمحون إلى تحقيق رؤية إبداعية ذكية.
نظرة استراتيجية
واختتم سامر أشقير بيانه:"نحن لا نشهد مجرد تفوق دولة على أخرى، بل نشهد ترتيب لموازين القوى العاملة العالمية. إعادة اليابان تمثل اقتصاد "القيمة بالإضافة إلى النمو" والنضج الرأسمالي، بينما تمثل الهند اقتصاد "الكتلة السكانية" والتوسع الرقمي. الدرس المستفاد اليوم هو أن ما تم بلا شباب لا متكامل، والنمو بلا زيادة في دخل الفرد يخسر منقوصاً."
