سامر شقير: انخفاض البطالة ومشاركة المرأة يؤكدان أن ”الإنسان” هو محرك النمو الجديد في السعودية
اعتبر رائد الاستثمار سامر شقير، أن الأرقام الواردة في تقرير صندوق النقد الدولي حول انخفاض البطالة وزيادة مشاركة المرأة السعودية، هي المؤشر الأهم في مسيرة التحول الاقتصادي. وأكد شقير أن المملكة نجحت في تحويل محرك النمو من "النفط" إلى "العقول والسواعد الوطنية".
وأوضح عضو مجلس التنفيذيين اللبنانيين بالرياض أن الاستثمار في العنصر البشري هو الضمانة الحقيقية لاستدامة التنمية، مشيراً إلى أن الاقتصاد السعودي بات يعتمد على ديناميكية المجتمع وشبابه، وهو ما يعكسه بوضوح الزخم في القطاع الخاص غير النفطي.
وحول التوقعات المستقبلية، أشار شقير إلى أن هذه الخطوة تعد تمهيداً ضرورياً للقرار الأهم والمتمثل في رفع سقف ملكية الأجانب في الشركات المدرجة، موضحاً: "نحن أمام مرحلة نضج كامل للسوق السعودية، والتدفقات النقدية المتوقعة لن تنعكس فقط على الأسعار، بل ستجبر الشركات على تبني أفضل ممارسات الحوكمة العالمية لتكون جاذبة للمستثمر الدولي.
وقال شقير، لطالما تحدثنا في مقالات سابقة عن تحدي "السيولة" الذي ضغط على مؤشر "تاسي" خلال عام 2025، واليوم يأتي الرد من صانع القرار الاقتصادي حاسماً وسريعاً.
مضيفا، إن إزالة الحواجز البيروقراطية وإلغاء اتفاقيات المبادلة المعقدة يعني شيئاً واحداً: تقليل الاحتكاك. وفي عالم المال، كلما قل الاحتكاك، زادت سرعة تدفق رؤوس الأموال. نحن لا نتحدث هنا عن المؤسسات المالية العملاقة التي كانت قادرة أصلاً على تجاوز شروط التأهيل، بل نتحدث عن شريحة واسعة من المستثمرين الأفراد ذوي الملاءة المالية العالية، والمكاتب العالمية، والصناديق المتوسطة التي كانت تتردد أمام الإجراءات السابقة.
