حقيقة العثور على مليون جنيه فكة في بيت متسولة بعد وفاتها
كشف محمود ياسين شاهد عيان في واقعة متسولة قنا، الست غوايش، حقيقة ما يتداول عن العثور على مليون جنيه فكة في منزلها.
وقال خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى في برنامج "صالة التحرير" المذاع عبر فضائية "صدى البلد"، إن السيدة غوايش كانت مقيمة في البلد منذ 15 سنة، أحد الأهالي تبرع لها بمكان تقيم فيه، وكانت تقضي النهار بين المساجد والشوارع، وترجع تبات على السلم.
ولفت إلى أنها عندما توفيت في 30 مايو، تواصل الجيران مع أهلها، لكنهم رفضوا استلام الجثمان.
وأشار إلى أن أهالي البلدة استلموا الجثمان من المستشفى ودفنوها، وصاح البعض أن السيدة غوايش لها أمانت عند الناس، فقلنا "تصدقوا بها".
وأضاف: "كانت سايبة فلوس أمانة عند الجزار، وكانت كل ما ترتاح لشخص تترك عنده بعض المال أمانة، وتقول له ابقي جيب لي الكفن بها، وادفني بها، واتكرر مع عدة أشخاص".
واستطرد: "لما سألنا المشايخ قالوا إنه ميراث لأهلها، صاحب البيت أبلغ ابن عمه بأنه سيفتح البيت، وابن عمه اتصل عليا، قلت له ازاي تروح لأهلها وهم جحدوها ورفضوا استلام الجثمان، والمال ليس ميراث من أبوها، وإنما صدقات جمعتها مننا، فقال لي ده شرع ربنا".
وأردف: "صاحب البيت بحضورنا، فتح البيت، واستدعينا أخواتها، اجتمع أهالي البلد، وكل واحد من إخواتها أخذ 10 آلاف جنيه ورق، جملتهم 30 ألف، و85 كيلو عملة فضة، و2 كيلو عملات ورقية فئة الجنيه ونصف الجنيه، ولا يوجد ذهب، كما أشاع البعض".
